Thursday, July 5, 2012

لماذا لا أثق في الإخوان - 28 سبب

بما ان مجتمعنا المصري المهتم سياسياً انقسم نصين, نص متربص متحفذ ونص ممطبلاتي مهرول, نص بيتمني الفشل السريع لمحمد مرسي ونص بيحاول يعمل منه المنقذ, نص شايف تنصيبه كارثة ونص شايفها نجاح وفرصة عظيمة, حبيت احط الموضوع في نصابه الحقيقي بناءً علي حقائق وليس هواجس.

انا موقفي معلن من زمان وهو "يسقط يسقط حكم المرشد". ولكن للبرهنة عليه مش حاتطرق لتاريخ جماعة الإخوان المسلمين, ولا حاسرد عدد المرات اللي حزبهم الحرية والعدالة باعوا فيه الثورة, ولا حاتكلم عن كم الوعود السياسية اللي خرقوها علي مدار سنة ونص, ولا عن صفقاتهم الواضحة مع العسكر لإجهاض المد الثوري في الشارع المصري. وبما ان الاخوان ولجانهم الالكترونية مصممين علي ان مافيش حاجة اسمها الدولة الدينية اصلاً, وأكن دول زي إيران وأفغانستان والسعودية دول من محض خيالي, فمش حابتدي اكتب هواجسي المتعلقة بأخونة الدولة واحتكارهم علي مقالد السلطة بإسم الدين.

أنا حاعمل حاجة واحدة بس. انا حانقل من كلام الإمام حسن البنا مؤسس الجماعة ذات نفسه وحاحطه هنا للناس علشان تقراه. الإمام حسن البنا كتب حاجة إسمها المطالب الخمسين اللي هي متعلقة بطلباته لأي حاكم إسلامي. وبما إن الرئيس محمد مرسي ينطبق عليه هذا الوصف, فانا متأكد انه لن يكون في غفلة عن تلك الطلبات بما إن مصدرها هو مؤسس جماعته. انا كتبت المطالب ال28 الأوائل بس - اللي انا شايف انها مهمة من وجهة نظر سياسية مجتمعية - وشلت بقية المطالب المتعلقة بالإقتصاد والزراعة والتوظيف وغيره التي هي لا غبار عليها ولا تختلف كثيراً عن اي برنامج اقتصادي لحزب يساري.


بكدة ممكن لما نقرا المطالب دي نفهم الإخوان حيحاولوا يعملوا إيه بالراحة, واحدة واحدة, من غير ما ناخد بالنا. الكلام ده مش للترويع او للإرهاب وانا متأكد ان مشروعهم حيفشل بس مهم اننا نفهم علشان نعرف نتعامل. ارجو من الجميع قراءة ال28 مطلب دول بتأني وعقل متفتح حتي نتدارك ابعاد الموقف الحالي بدقة, وحتي نكون علي إستعداد للدفاع عن حرياتنا ومكتسباتنا علي مدار قرون واعوام علي مستوي الديمقراطية والحريات والمساواة.
____________________________________________________________________

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المطالب الخمسون التي وضعها حسن البنا المرشد للعام لجماعة الإخوان المسلمين ومؤسس الجماعة والتي أرسلها لحكام الدول الإسلامية في رسالة نحو النور ومطالبتهم بتطبيق النظم الإسلامية وإصلاح نظم الحكم من منظور إسلامي.
وقد رفع المرشد حسن البنا خطابا موجزا لملوك وأمراء ورجال حكومات البلدان الإسلامية وأعضاء الهيئات التشريعية والجماعات الإسلامية وأهل الرأي والغيرة في العالم الإسلامي. وقد جاء في آخر هذا الخطاب بيان خمسين مطلباً من المطالب العملية التي تنبني على تمسك المسلمين بإسلامهم وعودتهم إليه في شأنهم وعرفت هذه المطالب بالمطالب الخمسين وقد أوردها المرشد في رسالته إلي حكام المسلمين.

أولا : في الناحية السياسية والقضائية والإدارية
  1. القضاء على الحزبية وتوجيه قوى الأمة السياسية في وجهة واحدة وصفّ واحد.
  2. إصلاح القانون حتى يتفق مع التشريع الإسلامي في كل فروعه.
  3. تقوية الجيش والإكثار من فرق الشباب وإلهاب حماستها على أسس من الجهاد الإسلامي.
  4. تقوية الروابط بين الأقطار الإسلامية جميعا، وبخاصة العربية منها تمهيدا للتفكير الجدي العملي في شأن الخلافة الضائعة.
  5. بث الروح الإسلامي في دواوين الحكومة بحيث يشعر الموظفون جميعا بأنهم مطالبون بتعاليم الإسلام.
  6. مراقبة سلوك الموظفين الشخصي وعدم الفصل بين الناحية الشخصية والناحية العملية.
  7. تقديم مواعيد العمل في الدواوين صيفا وشتاء حتى يعين ذلك على الفرائض ويقضي على السهر الكثير.
  8. القضاء على الرشوة والمحسوبية والاعتماد على الكفاية والمسوغات القانونية فقط.
  9. أن توزن كل أعمال الحكومة بميزان الأحكام والتعاليم الإسلامية، فتكون نظم الحفلات والدعوات والاجتماعات الرسمية والسجون والمستشفيات بحيث لا تصطدم بقاعدة بتعاليم الإسلام، وتكون الدوريات في الأعمال على تقسيم لا يتضارب مع أوقات الصلاة.
  10. استخدام الأزهريين في الوظائف العسكرية والإدارية وتدريبهم.
ثانيا : في الناحية الاجتماعية والعلمية
  1. تعويد الشعب احترام الآداب العامة، ووضع إرشادات معززة بحماية القانون في ذلك الشأن، وتشديد العقوبات على الجرائم الأدبية.
  2. علاج قضية المرأة علاجا يجمع بين الرقى بها والمحافظة عليها وفق تعاليم الإسلام، حتى لا تترك هذه القضية التي هي أهم قضايا الاجتماع تحت رحمة الأقلام والآراء الشاذة من المفرطين والمفرطين.
  3. القضاء على البغاء، بنوعيه السري والعلني، واعتبار الزنا مهما كانت ظروفه جريمة منكرة يجلد فاعلها.
  4. القضاء على القمار بكل أنواعه من ألعاب ويناصيب ومسابقات وأندية.
  5. محاربة الخمر كما تحارب المخدرات، وتحرمها وتخليص الأمة من شرورها.
  6. مقاومة التبرج والخلاعة وإرشاد السيدات إلى ما يجب أن يكون، والتشديد في ذلك بخاصة على المدرسات والتلميذات والطبيبات والطالبات ومن في حكمهن.
  7. إعادة النظر في مناهج تعليم البنات ووجوب التفريق بينها وبين مناهج تعليم الصبيان في كثير من مراحل التعليم.
  8. منع الاختلاط بين الطلبة والطالبات، واعتبار خلوة أي رجل بامرأة لا تحل له جريمة يؤاخذان بها.
  9. تشجيع الزواج والنسل بكل الوسائل المؤدية إلى ذلك، ووضع تشريع يحمي الأسرة ويحض عليها ويحل مشكلة الزواج.
  10. إغلاق الصالات والمراقص الخليعة وتحريم الرقص وما إلى ذلك.
  11. مراقبة دور التمثيل وأفلام السينما والتشديد في اختيار الروايات والأشرطة.
  12. تهذيب الأغاني واختيارها ومراقبتها والتشديد في ذلك.
  13. حسن اختيار ما يذاع أو يعرض على الأمة من برامج ومحاضرات وأغاني وموضوعات واستخدام الإذاعة والتلفاز في تربية وطنية خلقية فاضلة.
  14. مصادرة الروايات المثيرة والكتب المشككة المفسدة والصحف التي تعمل على إشاعة الفجور وتستغل الشهوات استغلالا فاحشا.
  15. تنظيم المصايف تنظيما يقضى على الفوضى والإباحية التي تذهب بالغرض الأساسي من الاصطياف.
  16. تحديد مواعيد افتتاح وإغلاق المقاهي العامة ومراقبة ما يشتغل به رواده وإرشادهم إلى ما ينفعهم وعدم السماح لها بهذا الوقت الطويل كله.
  17. استخدام هذه المقاهي في تعليم الأميين القراءة والكتابة ويساعد على ذلك هذا الشباب المتوثب من رجال التعليم الإلزامي والطلبة
  18. مقاومة العادات الضارة اقتصاديا أو خلقيا أو غير ذلك وتحويل تيارات الجماهير عنها إلى غيرها من العادات النافعة، أو تهذيب نفسها تهذيبا يتفق مع المصلحة وذلك كعادات الأفراح والمآتم والموالد والزار والمواسم والأعياد وما إليها، وتكون الحكومة قدوة صالحة في ذلك.
  19. اعتبار دعوة الحسبة ومؤاخذة من يثبت عليه مخالفة شيء من تعاليم الإسلام أو الاعتداء عليه، كالإفطار في رمضان وترك الصلاة عمدا أو سب الدين وأمثال هذه الشؤون.
  20. ضم المدارس الإلزامية في القرى والمساجد وشمولها معا بالإصلاح التام من حيث الموظفين والنظافة وتمام الرعاية، حتى يتدرب الصغار على الصلاة ويتدرب الكبار على العلم.
  21. تقرير التعليم الديني مادة أساسية في كل المدارس على اختلاف أنواعها كل بحسبه وفى الجامعة أيضا.
  22. تشجيع تحفيظ القرآن في المكاتب العامة الحرة، وجعل حفظه شرطا في نيل الإجازات العلمية التي تتصل بالناحية الدينية واللغوية، مع تقرير حفظ بعضه في كل مدرسة.
  23. وضع سياسة ثابتة للتعليم، تنهض به وترفع مستواه، وتوحد أنواعه المتحدة الأغراض والمقاصد، وتقرب بين الثقافات المختلفة في الأمة، وتجعل المرحلة الأولى من مراحله خاصة بتربية الروح الوطني الفاضل والخلق القويم.
  24. العناية باللغة العربية في كل مراحل التعليم وإفرادها في المراحل الأولى عن غيرها من اللغات الأجنبية.
  25. العناية بالتاريخ الإسلامي والتاريخ الوطني التربية الوطنية وتاريخ حضارة الإسلام.
  26. التفكير في الوسائل المناسبة لتوحيد الأزياء في الأمة تدريجيا.
  27. القضاء على الروح الأجنبية في البيوت من حيث اللغة والعادات والأزياء والمربيات والممرضات..الخ، وتصحيح ذلك وبخاصة في بيوت الطبقات الراقية.
  28. توجيه الصحافة توجيها صالحا وتشجيع المؤلفين والكاتبين على طرق الموضوعات الإسلامية الشرقية.

إسمحولي أنهي بعبارتين تلخص موقفي الشخصي بكل وضوح:
اهلاً بمرسي رئيساً مدنياً للمصريين جميعاً ولكن يسقط يسقط حكم الإخوان ويسقط يسقط حكم المرشد
إذا إستطاع مرسي الخروج من تحت عباءة الجماعة فسنعاونه جميعاً أما إذا تم إستدراجنا كشعب لتنفيذ مخطط البنا فالثورة مستمرة وستنتصر بإذن علي المرشد وجماعته ومندوبهم في قصر الرئاسة.
اللهم بلغت - اللهم فاشهد

Sunday, June 17, 2012

كارثة اسمها شفيق ومصيبة اسمها مرسي

صباح الخير جميعاً. امبارح كان يوم المقاطعة. النهاردة يوم الابطال. كل اللي شاركوا في المرحلة الاولي وادوا اصواتهم لمرشح من مرشحين الثورة ان شاء الله هينزلوا يشاركوا النهاردة بابطال اصواتهم. مع كامل الاحترام للجميع علي فيسبوك اللي بيحاولوا يقنعوا الناس تنزل تدي صوتها لشفيق، ومع كامل تفهمي لصدق نواياهم ولزعرهم الحقيقي من الاخوان، انما احمد شفيق ده انا مش ممكن ابداً انتخبه حتي لو مترشح ضده عزرائيل شخصياً، لاني مقتنع انه صورة مهزوزة هزلية ضعيفة من نظام قمعي فاسد مجرم. والضعيف في الحالات دي بيبقي اخطر بكتير من القوي، لانه هيضطر يلوش علشان يثبت وجوده، وهيتغابا علي ناس غلطهم الوحيد انهم غلابة ومالهمش ضهر. هنرجع تاني لزمن انت مش عارف انا مين، والثورة هتبقي سقطة في تاريخنا مش حاجة نفتخر بيها، والشهدا هيبقوا مجرمين مش ابطال. لو جه شفيق الشرطة هترجع اوسخ من الاول وهنعيش ايام سودة، لان كل ما الظباط حيتوحشوا كل ما الناس حتتوحش كمان، لان الشعب بطل خلاص يقبل المهانة. كمان انا مقتنع ان مئات الملايين اللي قبضها شفيق من بقايا النظام السابق علشان يصرفها علي حملته دي مش فلوس هما رموها حباً فيه، دي دين احنا كلنا هنسدده لو هو جه رئيس. الفساد اللي أدي الي انهيار المجتمع هيكمل بصور اخري انما لمصلحة نفس الاشخاص. مصر هتفضل رهينة في ايد اللي خاطف الاستقرار والأمن والآمان. ضيفوا علي كل ده اني عارف ان مصيري الشخصي حيكون السجن لاني متأكد اني مش هاعرف اسكت علي ظلم او قهر تاني - ايوة فيه حتة مصلحة شخصية برضه ؛-). يعني من الآخر انا وغيري كتار مش حيودوا وشهم الناحية التانية، ويعتبروا القمع والقهر دي حاجات ضرورية علشان نعرف نرجع نلعب تنس بانتظام، ومانضطرش نأجل طلعة السخنة في الويكاند علشان السواق لازم يفضل مع العيال او يوصل المدام للبيديكور، اصل الطرق بقت مليانة ناس حوش وحشين. طول ما احنا راضيين نعيش بالفزاعات طول ما احنا هنفضل ممسوكين من خوفنا. البلطجة دي جزء مهم من الفزاعة، الجزء التاني الاكبر والاهم هما المتأسلمين. انا باعلنها علي الملأ. انا كمان باكره الاخوان. وباحاربهم من زمان. واللي يعرفوني بجد ومن زمان عارفين كويس اوي اني باحارب التيار الديني المتشدد من قبل الثورة بكتير زي ماكنت باحارب آل مبارك وعشيرة مبارك بالظبط، واياميها كنت باتهاجم جامد جداً لاني كنت باشتم في جماعة دينية محترمة (!)وش ومن غير لف ودوران. انا شايف ان المجتمع وقع في مصيبة باننا هجرنا المساجد وسيبناها للمتطرفين يلعبوا في عقول الناس. انما انا برضه عارف اننا بانتخاب شفيق بندفس راسنا في الرمل من جديد بدل ما نعلي صوتنا ونقول اننا هنحارب لمجتمعنا ولديننا. مش معقولة هنفضل طول حياتنا نحارب بس علشان حرياتنا الشخصية اللي لامسانا احنا بس، ومتناسيين تماماً ان بقية الشعب معانا في دنيتنا. احنا عمرنا ما هنعرف نعيش اسياد. الشعب الغلبان ده مش لعبة. يا نشاركه ونساعده ونتعلم منه ونعلمه يا ننتخب شفيق ونخش البقليلة بتاعتنا تاني ونستخبي ورا بوديجارداتنا اللي لابسين ميري، بس ماحدش يتخض لما الدنيا تولع تاني قريب جداً. ومع كل الكلام ده فانا برضه مش رايح انتخب مرسي لاني مستحيل احط علامة علي وشه العكر الا علشان اشطب عليه. ومستحيل اثق في جماعته الكدابة بعد ما شفتهم بيكذبوا مرة والتانية والتالتة. ومستحيل انسي انهم باعوا الثورة في اول ملف ومارجعوش نطوا عليها الا لما لقوا نفسهم في مواجهة مع شفيق. بس انا متأكد ان مرسي جاي جاي لان هو مرشح المجلس واحنا كلنا بيتلعب بينا. فانا نازل احط علامتين واشطب علي الاتنين واقول بعلو صوتي يسقط الخوف، يسقط الذل. يسقط الاستبداد بكل انواعه. ويسقط يسقط الرئيس القادم اياً كان. المجد للشهداء. الثورة مش وجهة نظر. مصر حتبقي عظيمة غصباً عن عين العسكر والاخوان!

Thursday, June 14, 2012

مبروك لمرسي - مرشح العسكر

بما اننا بقينا 85 مليون خبير استراتيجي, وكلنا فاهمين كل اللي حصل وكل اللي حيحصل, وبننسا مواقفنا وبنبلع كلامنا بسرعة جدأ, اسمحولي اراجع مواقفي الرئيسية معاكم بسرعة من اول اندلاع الثورة لغاية النهاردة, واكرر واثبت قرائتي للي حيحصل اليومين الجايين لعل وعسي الناس تفتكر المرة دي هي سمعت الكلام ده فين وامتي ومن مين :-).

ايام الاستفتاء قلت لا احسن علشان نخلص, وكتبت اكتر من مقال جودين لغاية دلوقتي علي حسابي في فيسبوك شرحت فيهم ان النعم معناها سنتين ونص الي تلاتة علي الأقل مرحلة إنتقالية, في حين ان لا كانت حتخلصنا في سنة ونص علي الأكثر. النهاردة بصوا علي التاريخ واعملوا حساب سنة ونص كمان علي الأقل!!

ايام الانتخابات البرلمانية غلبت مع حزب الكنبة علشان ينزلوا يصوتوا, وغلبت مع الثوار اللي قاطعوا علشان ينتخبوا الكتلة, واتنبح صوتي مع بتوع الثورة مستمرة انهم ما يضربوش في الكتلة المصرية, وقلت وكتبت وصرخت ان هي الأمل الوحيد للوقوف امام استحواز التيار الديني ومشروعه. ودعمنا الكتلة وادرت لجنتها التنفيذية في المرحلة الاولي, لغاية ماتيقنت مع زملائي في التحرك الإيجابي ان قوائمها في المراحل التانية والتالتة تحتوي علي اشخاص لا نستطيع دعمهم بأي حال من الأحوال, فاستقلنا في صمت ودون احداث اي ضجيج, وخسرت الكتلة فعلاً (بفضل الاخطاء الصبيانية للقائمين علي وضع قوائمها من الحزبين المصريين الاحرار والمصري الديمقراطي) في المرحلتين الثانية والثالثة موقعها القوي الذي نجحنا في تحقيقه في الاولي, وعلي كل حال شوفوا النهاردة مين اللي واقف للحرية والعدالة والنور في البرلمان ومعطل الاستحواز التام والدستور الإسلامي ولو مؤقتاً!!

قبل الجولة الاولي من الانتخابات الرئاسية كتبت ان التصويت لموسي وابو الفتوح سيؤدي الي إعادة بين مرسي وشفيق, وان الحل الوحيد لتفادي الإعادة دي كان بالتصويت لحمدين صباحي. ليس حباً فيه ولكن من محض قراءة هادئة وواقعية لشعبية كل منهم ومن قدرة كل منهم علي الاستحواز علي الاصوات فعلياً وليس تليفزيونياً وفيسبوكياً. والنهاردة اللي كنت باحاول اقنعهم بيشتموني علشان انا مش راضي انتخب واحد من اللي هما دبسونا فيهم, علشان ما سمعوش الكلام واصروا علي انتخاب موسي وابو الفتوح!!

واديني باقول اهه النهاردة قبل ما اي حاجة تحصل, واياً كان حضراتكم حتنتخبوا مين في الاعادة, او حتي لو قاطعتوا كلكم جولة الاعادة دي اصلاً, وياريت لو مرة واحدة بس الناس تفتكر هي قرت الكلام ده فين وامتي:

بكرة شفيق مش حيتشال وحيكمل الانتخابات. بس هو حيكمل مش علشان يكسب. حيكمل علشان المجلس العسكري محتاجه علشان يخسر قدام المرشح اللي هما عايزينه اصلاً اللي هو مرشح الاخوان المسلمين (بغض النظر عن شخصه). المجلس العسكري زي ما شرحت مليون مرة والناس وصفوني بالجنون مش عاوز شفيق يمسك اصلاً, لان تنصيب شفيق حيترتب عليه مساندته في حل المشاكل الاساسية في الاقتصاد والمجتمع ومواجهة الثورة التي حتشتعل من جديد. في حين ان تنصيب مرسي حيسكت الشارع تماماً خصوصاً مع استقطاب القوي الثورية واقناعها بدعم مرسي وهو ما سيعني ان الثورة فعلياً انتهت بتنصيب رئيس الفصيل الثوري. وساعتها هو اللي حيكون ملزم بحل المشاكل والتعامل مع مطالب الشعب اللي مش حتخلص. وده حيأدي الي سقوط شعبية الإخوان وطبعاً اسهم العسكر والفلول حتعلي وحيبقي الشعب كله بيقول أسفين يا نظام.


نضيف علي التبرير ده ان من اول يوم في الثورة المجلس العسكري بيسلك مسلك اجهاض الثورة بمعاقبة الفصيل المدني علي دعمهم لها. انتوا نزلتوا ورا الثوار؟ اتفضلوا الفوضي. صدقتوا العيال دول؟ اتفضلوا عدم الآمان. هتفتوا معاهم ضد العسكر؟ اتفضلوا بقي البرلمان الإسلامي ده. لسة بتجعجعوا؟ طب مافيش دستور مدني. لسة فيكوا نفس؟ طب خدوا بقي الريس ده........ تنصيب شفيق بكل تأكيد هو خروج احمق عن هذا المنهج الذي سلكهه المجلس العسكري من اول يوم ببراعة. ياريت لو ماننساش ان مجلس شعب تم تفصيل القوانين الحاكمة لانتخاباته حتي يأتي بأغلبية إسلامية واضحة, منتفخة بحزب النور السلفي الأمني (اتزور له بشهادة كل اللي اشتغلوا في الانتخابات البرلمانية بما فيهم بتوع الحرية والعدالة) واللي كان أول من حصل علي رخصته الحزبية بعد الثورة.

المنهج ده اسمه كره الشعب في الثورة وخليهم يكرهوا اليوم اللي نزلوا فيه الشارع واللي سمعوا فيه كلام الثوار النشطاء الليبراليين واليساريين. لان الفصيل ده فصيل متعب. مش منظم. مش متوحد وبيجعجع واوقات (مش دايماً) بيصر علي مبادئه. علي عكس التيار الديني وبالأخص الإخوان المسلمين اللي هما بيشتغلوا زي اي حزب يميني في الغرب وفي الديمقراطيات العريقة ودائماً ما يضعوا الهدف والغاية في مقام اهم بكثير من اي وسيلة  او اي مبادئ, ويبرروا كل شئ بمنطق الحرب خدعة. يعني ممكن التفاوض معهم والضغط عليهم وارغامهم علي ما يريده العسكر.

نزود علي كدة ان امريكا اكيد تفضل حكومة اسلامية ذات لمحة ارهابية تهورية تبرر مساندتها المالية والعسكرية لإسرائيل وهي ضامنة ان مافيش حاجة حتحصل (اوعوا تفتكروا ان مرسي حيقدر ياخد قرار عسكري اصلاً) عن رئيس مدني عاقل لا يهدد في خطاباته السياسية اسرائيل, فينزع الفتيل المطلوب إشعاله ظاهرياً لتبرير مواقفهم الاقليمية.

كل ما سبق يشرح ليه انا متأكد بما لا يدع مجال للشك ان شفيق مكمل. وان مرسي جاي ريس. وان مرسي هو اصلاً مرشح المجلس.

حد يسألني طب ازاي ييجي رئيس اخواني فوق جنرالات. اقولك الدستور مخطوف. برضه زي ما قلت ميت مرة. الدستور رهينة. وعلشان كدة مجلس الشعب حيتحل, علشان بكدة تبقي التأسيسية برضه اتعطلت. وطبعاً يوم لما الانتخابات تتعاد بعد عمر طويل مين اللي حيستفيد؟ فلول الحزب الوطني السابق اللي شموا نفسهم بحملة شفيق واللي معاهم فلوس يدوسوا في حين ان الاخوان حيبقوا غرقانين في سد الحفر يمين وشمال وفي تضميض جراحهم والكتلة والثورة مستمرة وغيرهم فلسوا مادياً وافلسوا معنوياً وشخصياً. وساعتها بقي تيجي التأسيسية اللي تضمن ان الجيش ماحدش يلمسه ولحين تنفيذ ذلك انسي طبعاً ان مرسي يقدر يغير تنتوفة في الأمور العسكرية او حتي البوليسية او الخارجية اللي هي كلها وزارات سيادية عمره ما حيعرف يتسلط عليها حتي بإعتلائه المؤقت جداً لكرسي الرئاسة.

وبكدة يبقي حافظنا علي عسكرة الدولة, اجهضنا الثورة, وخلصنا علي الاخوان.
برافو المجلس العسكري, ولا عزاء للمغفلين اللي هما احنا علشان سيبنا اقزام ومندسين يتكلموا بإسم الثورة ويتفاوضوا بإسم الدولة المدنية.

Friday, June 1, 2012

مشكلتي اني بطلت اخاف

انا متفهم مخاوف اللي بينادوا بالتصويت لشفيق. ومتفهم مخاوف اللي بينادوا بالتصويت لمرسي. وعلي فكرة فاهم برضه التبريرات السياسية التكتيكية اللي بيروجولها الاتنين لاقناعنا بالتصويت لكل منهما.

بس المشكلة فيا انا. المشكلة اني مش ثوري ولا ثورجي. المشكلة الحقيقية اني مؤمن بالثورة. بس مش مؤمن بالثورة اللي في ميدان التحرير بس، ولا اللي بينطق بلسانها نجوم تويتر وفيسبوك والفضائيات بس. انا مؤمن بالثورة اللي مات علشانها الابطال الحقيقيين. الابطال اللي ماساوموش وماخافوش ومافكروش. الابطال اللي قرروا فعزموا فتوكلوا علي الله. انا مؤمن بالثورة ضد الفساد. الثورة ضد الكذب. الثورة ضد القمع. الثورة ضد الارهاب والاحتكار. الثورة علي انفسنا وعلي عيوبنا الشخصية، وعلي رأسها الخوف اللي مش حيقضي عليه غير الإيمان. الإيمان ان الثورة مش وجهة نظر وانها مستمرة وستستمر وستظل مستمرة الي ان تنجح وتنتصر وان ماحدش حيعرف يقهرها او يسرقها او يركبها الي الابد.

مشكلتي اني ماباخافش.  اسطورة النظام اسقطناها وحنسقطها تاني وتالت ورابع، حتي لو شفيق فاكر نفسه حيعرف يقمع الثورة بكذب اعلامه وبقذارة ذراعه الامني وبتوعداته للمذعورين بقمع المظاهرات وفرض سيطرة بوديجاردات الدولة. واسطورة الإسلام السياسي في طريقها الي السقوط بما يثبتوه من انعدام رؤية وهيافة وخلل فكري بدليل ان ابسط البسطاء اصبحوا مدركين انهم كاذبون وسفهاء مثلهم مثل النظام السابق وصوتوا بالملايين لحمدين صباحي وغيره من مرشحي الثورة الحقيقيين.

انا مؤمن بالثورة ومؤمن بالحرية ومؤمن بالكرامة ومؤمن ان مصر اكبر من اي حد. وعلشان كدة انا مش حاشيل واحد منهم علي كتفي بصوتي وهو داخل القصر الجمهوري لاني عارف ان الاتنين لا يصلحوا لمصر. انا واقف علي باب القصر باقوله ساقط وواقف في الميادين باقوله ساقط. وواقف شوكه في زوره باقوله ساقط بابطال صوتي. انا مش حانتخب بخوفي لاني بطلت اخاف. واللي فاكر انه حيقمعني بالامن او بالدين مش فاهم اني مش داخل معركة انتخابات. انا داخل معركة حق او باطل. والمعركة مش نهايتها بكرة ولا بعد عشر ايام. معركتنا مستمرة ومش حتوقف علشان ناس زهقوا ولا ناس خافوا.

انا ارحب باي من الرئيسين وباوعده ان آخرته علي ايدي.

مشكلتي يا حضرات اني فاهم ان ولا مرسي ضمان للثورة ولا شفيق ضمان للدولة المدنية. مشكلتي اني عارف ان انا وانت الضمان الوحيد للاتنين!

Tuesday, May 29, 2012

خطاب مفتوح من العقل والقلب ... إلي الركب والمفاصل

اعزائي واحبابي الخبراء الاستراتيجيين المرتعشين
أرجوكم بكل الحب والمودة ان تكفوا عن تشريفي برسائلهم الحكيمة وندائاتهم العظيمة علي الفيسبوك والميل والمحمول، وان تتوقفوا عن محاولات اقناعي عن طريق اتصالاتكم بمساندة احد المرشحين حتي احاول اقناع الآخرين به، علي اساس انه الاقل شراً من الآخر طبعاً، وعلي اساس ان مقاطعتي تعني بالضرورة واوتوماتيكياً التصويت للآخر، سبحان الله وله في خلقه شئون.
الغريب والمضحك في الموضوع، ان الكثير منكم من ذات الأجلاء الذين قالوا نعم في الاستفتاء حتي تستقر الاوضاع ولكم كل الشكر علي ما ننعم به من أمن واستقرار، ومن ذات الذين انتخبوا قوائم ومرشحي العدل والوسط بل والحرية والعدالة في الانتخابات البرلمانية لانكم كنتم ضد الاستقطاب وبحمد الله اتيتوا لنا بهذا البرلمان المعتدل الوسطي، ومن ذات الذين اعطوا اصواتهم لموسي و ابو الفتوح في الجولة الاولي تفادياً لمرسي وشفيق وطبعاً هنا اختار التعليق بالصمت.
يعني بخلاف ان ارائكم السياسية قد تكون فعلاً اعلي من امكانياتي الذهنية وقدرتي علي الاستيعاب، فانتم اصلاً لا تقتنعوا بما ادعو اليه، ولا تتبعوا ارائي او تسمعوا ندائاتي التي ادعي انها دائماً عالية وواضحة بل وصاخبة، وده علي فكرة حقكم تماماً ومن كامل حريتكم. الغريبة بس انكم النهاردة شايفين انكم محتاجين تقنعوني، ومش قادرين تسكتوا خوفكم خمس دقايق علشان تسمعوا انا باقول ايه اصلاً. وكمان الغريب انكم مش قادرين تلاحظوا اني عمري مااخدت قرار بناءً علي خوف او قرار معاكس لمبادئي، علشان تفهموا ما قد يسمي بمنهجي ومنهج من هم مثلي.
من اول ال"لا" في استفتاء ١٩ مارس اللي كان الهدف الاساسي منها تفادي هذه المرحلة الانتقامية الحمقاء الطويلة التي امتعنا بها العسكر والإخوان، الي النزول المتعدد لميادين التحرير من أجل إسقاط شفيق ثم القبض علي المجرمين اتباع مبارك ثم وضع مبارك في قفص الاتهام ثم وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين ثم الاعتراض الغاضب المشروع علي قتل الابرياء في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزرا وبورسعيد، الي التصويت للكتلة المصرية، القائمة الوحيدة التي انتزعت من عرين الاسد بعض الكراسي في هذا البرلمان والتي نجحت فعلياً في خلق حائط صد وان كان ضعيف لمنع احتكار التحالف المتأسلم واستحواذه علي البلاد دون مقاومة، ولولا هؤلاء النواب الاقلاء الذين دخلوا المجلس بفضل مجهوداتنا في الكتلة المصرية واصوات من صدقونا فما سقطت الجمعية التأسيسية باستقالتهم وكنا سنفتخر الآن بدستور اخواني بدرجة ١٠٠٪ واهه كله بالديمقراطية، انتهاءً بمناداتنا بالتصويت لحمدين صباحي علماً منا بانه المرشح المدني الثوري الوحيد الذي كان سيقبله الجميع ويتراضي عليه جموع الناخبين اياً كانت تياراتهم او مستواياتهم الاجتماعية.
هذه هي مواقفي. لم اكن احلم ان ال"لا" ستكون اعلي من النعم وقد كتبت ذلك مراراً قبل التصويت، ولم اكن اتخيل ان نزولي لميادين مصر كان سيترتب عليه اعطائي جوائز المحارب الجسور او قلادة الوطني الشريف من حزب الكنبة الذين لم يفوتوا فرصة واحدة للتقليل من شأن الثوار بل وتحميلهم نتائج لم يكن لهم اي يد فيها، ولم اعتقد ابداً ان الكتلة المصرية ستسحق الاخوان المتأسلمين في لعبة الزيت والسكر وخلافه، ولم يكن لدي اي ضمانات لامكانية فوز حمدين صباحي وان كنت قد كتبت كثيراً انه اكيد فرصه اعلي من موسي وابو الفتوح ولم يقتنع "الخبراء" وسفهوا مني.
ومع كل ذلك فقد اتخذت قراراتي دائماً بناءً علي توافق واضح بين ضميري وفكري، بين قلبي وعقلي، بين مبادئي واهدافي. لما اتخلي يوماً عن مبدأ لصالح مكسب مهما كانت توقعاتي، ولم افقد يوماً واحداً الرؤيا العامة الواضحة لما نبتغيه لمصر مقابل استرجاع حق ادبي او عاطفي.
وبناءً علي كل ما تقدم فانا اكرر لكم طلبي بعدم محاولة اقناعي بعكس ما قررته فعلياً، وهو ان اضع نفسي من اليوم في خندق معارضة الرئيس القادم بكل الطرق السلمية، انا انتقص من شرعية هذا الرئيس المنتخب من الآن بكل الطرق القانونية، ان التزم بمبادئي واعمل من اجلها مع كامل احترامي لرأي الاغلبية، ان ارفض كلا المرشحين من ناحية المبدأ ولكن دون عنف او حرق او قطع لطرق.
كما اكرر طلبي بالكف عن تصوير احمد شفيق علي انه حامي الحريات او الدولة المدنية ومحمد مرسي علي انه قائد ثوري او هدفه مكافحة نظام مبارك. كلاهما كلاب يا حضرات. احدهم سيقمع كل من لا يروق له وسيعيد انتاج سياسة الامن الزائف مقابل السمع والطاعة لذراعه الأمني القذر وسيسترد لرجال اعمال مبارك الفاسدين مكانتهم علي حساب كل من نادي بالعدالة الاجتماعية. اما الآخر فسيكون اول من يقمع الحريات مستخدماً تفسيرات جماعته المريضة لديننا الحنيف وسيتسبب تنصيبه في احتكار هذه الجماعة الدينية علي مقالد امور وطن وشعب لا يقدروا عليهم بطموحاتهم الساذجة.
انا ارفض كلاهما وصوتي اغلي واشرف من ان اعطيه لاي منهما خوفاً من الآخر. وهذا حقي يا محترمين وتأكدوا انني لن اتخلي عنه ابداً، وتأكدوا ايضاً ان اصواتكم انتم كافية لانجاح اي منهما كما كانت في المرحلة الاولي. لست انا من سينجح احدهم لكونه اقل سوءً من الآخر علي حساب مبادئي، التي ستظل دائماً هي منارتي وموجهتي في كل ما اتخذه من قرارات.
عاشت مصر حرة. ويسقط الاستبداد بكل انواعه.

Wednesday, May 23, 2012

بعد يوم كامل في لجان الانتخابات - إديني عقلك

ممكن نسيبنا من الكذب والتطبيل والتغييب اللي بنشوفهم في التليفزيون علي لسان مؤيدي المرشحين شوية، ونتجاهل الهلس والهفلطة اللي بنقراها علي فيسبوك وتويتر حبتين؟ شكراً :-). ادوني عقلكم خمس دقايق بس لقراءة الآتي والتفكير فيه بجد من فضلكم. ولو عجبكم الكلام ارجو نشره ولو ماعجبكوش تعالوا نناقشه:

اللي انا شفته بعيني النهاردة في اللجان سواء في امبابة وارض اللوا، او في المهندسين والزمالك، هو ان ايوة طبعاً فيه سكر وزيت وتوجيه للناخبين، وايوة طبعاً فيه مال فاسد بيحاول استرجاع النظام السابق، انما الواقع برضه هو ان فيه جزء كبير اوي من الشعب منساق خلف خطاب ديني متشدد من غير رشوة، وان فيه جزء كبير جداً تاني من الشعب مصمم علي استخدام الديمقراطية للثأر من الثورة والثوار من غير ما يكونوا من الفاسدين.

الفضل في ده وده يرجع في رأيي للمجلس العسكري اللي برع في ادارة المرحلة الانتقامية اعلامياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً وامنياً، علشان يخلي الكتلتين دول قوي رئيسية في العملية الانتخابية لإختيار اول رئيس جمهورية لمصر بعد الثورة. وحتي لو اختلفنا في تشخيصي لدور المجلس العسكري، فالواقع يا حضرات هو ان شفيق او مرسي ممكن جداً يبقوا حقيقة، وانا باقولكم انهم حيبقوا حقيقة بكرة، الا لو كل اللي مش عاوزينهم الاتنين اتصرفوا التصرف الوحيد اللي مايخليهمش يعيدوا مع بعض.

وهو ان العقلاء من الثوار وانصار الدولة المدنية يتخلوا عن عنادهم وتمسكهم بمرشحيهم بدل ما يقعدوا ينبحوا صوتهم عن التفتيت وماشابه، وهما مصممين علي تجاهل حقيقة بسيطة جداً جداً وواضحة جداً جداً، الا وهي ان فيه كتير اوي من الليبراليين مستحيل يدوا صوتهم لابو الفتوح، وفيه كتير اوي من الثوار مستحيل يدوا صوتهم لموسي، انما مافيش حد من الليبراليين او الثوار مستحيل يتراضي بحمدين كبديل عن الطرف الآخر. سيبكم من حوارات الناصرية وغيره لان لو الطوبة وقعت في المعطوبة بجد يبقي اي عيب في حمدين ما هو الا هامشي بالمقارنة بمصائب تنصيب شفيق اومرسي علي مصر.

وبناءً عليه فالتصويت لحمدين صباحي هو الخيار الذكي الوحيد من وجهة نظري البسيطة واتمني من كل قلبي ان كل اللي مانزلوش النهاردة يفكروا في الكلام ده كويس وهما نازلين بكرة. اتمني انكم تقروا الكلام ده تاني وتالت بالراحة ومن غير تحجر. 

اخيراً احب اضيف ان انا تعبت جداً من اللف اللي لفناه في كل انحاء القاهرة والجيزة النهاردة، انما انا مليان امل بعد اللي شفته من اقبال الناس المبهر والطبيعي من كل الاطياف علي اختيار حمدين. والله هو الشاهد علي صدق كلامي وخلاص نيتي.

Tuesday, May 22, 2012

مين بيهرج ومين بيفتت اصوات ومين بيشتريهم

طبعاً فيه قطاع كبير من المجتمع حينتخب مرسي وشفيق. 
بس انا باقولها من دلوقتي علشان ماحدش ييجي يحاسبني بعد كدة ويقوللي اني اشتركت وارتضيت بالديمقراطية وعليا تقبل نتائجها. لو حد منهم الاتنين جه رئيس انا مكاني في الميدان ومش حابطل ولا حاسكت ولا حارضي الا لما نسقط هذا الرئيس لان الثورة مش وجهة نظر ولا ركوبة، واللي ماتوا ما ماتوش علشان ننتخب اللي قتلهم ولا اللي باعهم.
 
اما بالنسبة للمعسكرين الآخرين فانا عاوزكم تقروا الكلمتين دول بالراحة من فضلكم لانها آخر محاولة ليا وبعدين حابطل اقاوح معاكم:
 
 احنا واقفين في النص وشايفنكم وفاهمينكم وحاسسين بيكم انتوا الاتنين. 
اصحابنا وحبايبنا الثوار اللي بيأيدوا ابو الفتوح عمالين يقولولنا ان تصويتنا لحمدين حيفتت اصوات الثوار، واننا كدة حنلبس كلنا شفيق او موسي. 
واصحابنا وحبايبنا الليبراليين اللي بيأيدوا موسي عمالين يقولولنا ان تصويتنا لحمدين حيفتت اصوات المدنيين، واننا كدة حنلبس كلنا مرسي او ابو الفتوح. 
نفسي تفهموا انتوا الاتنين اننا ثابتين علي مبدأ، واننا مستحيل ننسي شهدائنا ونصدق ان موسي مش من الفلول وانه حينصر الثورة، ولا نسكت علي إستغلال الدين وركوب المتأسلمين لثورتنا ونصدق ان ابو الفتوح مش من الإخوان وانه حينصر الدولة المدنية. 
وبناءً عليه وبكل حب وتقدير واحترام واخلاص فالمنطق والعقل والقلب كلهم بيقولوا انكم انتم اللي لازم تنضموا لصف حمدين صباحي، حتي لو له مساوئ من وجهة نظركم، لان تمسككم بمرشحكم بيفتت اصواتنا "كلنا" وحيلبسنا "جميعاً" في حيطة إسمها يا شفيق يا مرسي!