Thursday, July 5, 2012

لماذا لا أثق في الإخوان - 28 سبب

بما ان مجتمعنا المصري المهتم سياسياً انقسم نصين, نص متربص متحفذ ونص ممطبلاتي مهرول, نص بيتمني الفشل السريع لمحمد مرسي ونص بيحاول يعمل منه المنقذ, نص شايف تنصيبه كارثة ونص شايفها نجاح وفرصة عظيمة, حبيت احط الموضوع في نصابه الحقيقي بناءً علي حقائق وليس هواجس.

انا موقفي معلن من زمان وهو "يسقط يسقط حكم المرشد". ولكن للبرهنة عليه مش حاتطرق لتاريخ جماعة الإخوان المسلمين, ولا حاسرد عدد المرات اللي حزبهم الحرية والعدالة باعوا فيه الثورة, ولا حاتكلم عن كم الوعود السياسية اللي خرقوها علي مدار سنة ونص, ولا عن صفقاتهم الواضحة مع العسكر لإجهاض المد الثوري في الشارع المصري. وبما ان الاخوان ولجانهم الالكترونية مصممين علي ان مافيش حاجة اسمها الدولة الدينية اصلاً, وأكن دول زي إيران وأفغانستان والسعودية دول من محض خيالي, فمش حابتدي اكتب هواجسي المتعلقة بأخونة الدولة واحتكارهم علي مقالد السلطة بإسم الدين.

أنا حاعمل حاجة واحدة بس. انا حانقل من كلام الإمام حسن البنا مؤسس الجماعة ذات نفسه وحاحطه هنا للناس علشان تقراه. الإمام حسن البنا كتب حاجة إسمها المطالب الخمسين اللي هي متعلقة بطلباته لأي حاكم إسلامي. وبما إن الرئيس محمد مرسي ينطبق عليه هذا الوصف, فانا متأكد انه لن يكون في غفلة عن تلك الطلبات بما إن مصدرها هو مؤسس جماعته. انا كتبت المطالب ال28 الأوائل بس - اللي انا شايف انها مهمة من وجهة نظر سياسية مجتمعية - وشلت بقية المطالب المتعلقة بالإقتصاد والزراعة والتوظيف وغيره التي هي لا غبار عليها ولا تختلف كثيراً عن اي برنامج اقتصادي لحزب يساري.


بكدة ممكن لما نقرا المطالب دي نفهم الإخوان حيحاولوا يعملوا إيه بالراحة, واحدة واحدة, من غير ما ناخد بالنا. الكلام ده مش للترويع او للإرهاب وانا متأكد ان مشروعهم حيفشل بس مهم اننا نفهم علشان نعرف نتعامل. ارجو من الجميع قراءة ال28 مطلب دول بتأني وعقل متفتح حتي نتدارك ابعاد الموقف الحالي بدقة, وحتي نكون علي إستعداد للدفاع عن حرياتنا ومكتسباتنا علي مدار قرون واعوام علي مستوي الديمقراطية والحريات والمساواة.
____________________________________________________________________

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المطالب الخمسون التي وضعها حسن البنا المرشد للعام لجماعة الإخوان المسلمين ومؤسس الجماعة والتي أرسلها لحكام الدول الإسلامية في رسالة نحو النور ومطالبتهم بتطبيق النظم الإسلامية وإصلاح نظم الحكم من منظور إسلامي.
وقد رفع المرشد حسن البنا خطابا موجزا لملوك وأمراء ورجال حكومات البلدان الإسلامية وأعضاء الهيئات التشريعية والجماعات الإسلامية وأهل الرأي والغيرة في العالم الإسلامي. وقد جاء في آخر هذا الخطاب بيان خمسين مطلباً من المطالب العملية التي تنبني على تمسك المسلمين بإسلامهم وعودتهم إليه في شأنهم وعرفت هذه المطالب بالمطالب الخمسين وقد أوردها المرشد في رسالته إلي حكام المسلمين.

أولا : في الناحية السياسية والقضائية والإدارية
  1. القضاء على الحزبية وتوجيه قوى الأمة السياسية في وجهة واحدة وصفّ واحد.
  2. إصلاح القانون حتى يتفق مع التشريع الإسلامي في كل فروعه.
  3. تقوية الجيش والإكثار من فرق الشباب وإلهاب حماستها على أسس من الجهاد الإسلامي.
  4. تقوية الروابط بين الأقطار الإسلامية جميعا، وبخاصة العربية منها تمهيدا للتفكير الجدي العملي في شأن الخلافة الضائعة.
  5. بث الروح الإسلامي في دواوين الحكومة بحيث يشعر الموظفون جميعا بأنهم مطالبون بتعاليم الإسلام.
  6. مراقبة سلوك الموظفين الشخصي وعدم الفصل بين الناحية الشخصية والناحية العملية.
  7. تقديم مواعيد العمل في الدواوين صيفا وشتاء حتى يعين ذلك على الفرائض ويقضي على السهر الكثير.
  8. القضاء على الرشوة والمحسوبية والاعتماد على الكفاية والمسوغات القانونية فقط.
  9. أن توزن كل أعمال الحكومة بميزان الأحكام والتعاليم الإسلامية، فتكون نظم الحفلات والدعوات والاجتماعات الرسمية والسجون والمستشفيات بحيث لا تصطدم بقاعدة بتعاليم الإسلام، وتكون الدوريات في الأعمال على تقسيم لا يتضارب مع أوقات الصلاة.
  10. استخدام الأزهريين في الوظائف العسكرية والإدارية وتدريبهم.
ثانيا : في الناحية الاجتماعية والعلمية
  1. تعويد الشعب احترام الآداب العامة، ووضع إرشادات معززة بحماية القانون في ذلك الشأن، وتشديد العقوبات على الجرائم الأدبية.
  2. علاج قضية المرأة علاجا يجمع بين الرقى بها والمحافظة عليها وفق تعاليم الإسلام، حتى لا تترك هذه القضية التي هي أهم قضايا الاجتماع تحت رحمة الأقلام والآراء الشاذة من المفرطين والمفرطين.
  3. القضاء على البغاء، بنوعيه السري والعلني، واعتبار الزنا مهما كانت ظروفه جريمة منكرة يجلد فاعلها.
  4. القضاء على القمار بكل أنواعه من ألعاب ويناصيب ومسابقات وأندية.
  5. محاربة الخمر كما تحارب المخدرات، وتحرمها وتخليص الأمة من شرورها.
  6. مقاومة التبرج والخلاعة وإرشاد السيدات إلى ما يجب أن يكون، والتشديد في ذلك بخاصة على المدرسات والتلميذات والطبيبات والطالبات ومن في حكمهن.
  7. إعادة النظر في مناهج تعليم البنات ووجوب التفريق بينها وبين مناهج تعليم الصبيان في كثير من مراحل التعليم.
  8. منع الاختلاط بين الطلبة والطالبات، واعتبار خلوة أي رجل بامرأة لا تحل له جريمة يؤاخذان بها.
  9. تشجيع الزواج والنسل بكل الوسائل المؤدية إلى ذلك، ووضع تشريع يحمي الأسرة ويحض عليها ويحل مشكلة الزواج.
  10. إغلاق الصالات والمراقص الخليعة وتحريم الرقص وما إلى ذلك.
  11. مراقبة دور التمثيل وأفلام السينما والتشديد في اختيار الروايات والأشرطة.
  12. تهذيب الأغاني واختيارها ومراقبتها والتشديد في ذلك.
  13. حسن اختيار ما يذاع أو يعرض على الأمة من برامج ومحاضرات وأغاني وموضوعات واستخدام الإذاعة والتلفاز في تربية وطنية خلقية فاضلة.
  14. مصادرة الروايات المثيرة والكتب المشككة المفسدة والصحف التي تعمل على إشاعة الفجور وتستغل الشهوات استغلالا فاحشا.
  15. تنظيم المصايف تنظيما يقضى على الفوضى والإباحية التي تذهب بالغرض الأساسي من الاصطياف.
  16. تحديد مواعيد افتتاح وإغلاق المقاهي العامة ومراقبة ما يشتغل به رواده وإرشادهم إلى ما ينفعهم وعدم السماح لها بهذا الوقت الطويل كله.
  17. استخدام هذه المقاهي في تعليم الأميين القراءة والكتابة ويساعد على ذلك هذا الشباب المتوثب من رجال التعليم الإلزامي والطلبة
  18. مقاومة العادات الضارة اقتصاديا أو خلقيا أو غير ذلك وتحويل تيارات الجماهير عنها إلى غيرها من العادات النافعة، أو تهذيب نفسها تهذيبا يتفق مع المصلحة وذلك كعادات الأفراح والمآتم والموالد والزار والمواسم والأعياد وما إليها، وتكون الحكومة قدوة صالحة في ذلك.
  19. اعتبار دعوة الحسبة ومؤاخذة من يثبت عليه مخالفة شيء من تعاليم الإسلام أو الاعتداء عليه، كالإفطار في رمضان وترك الصلاة عمدا أو سب الدين وأمثال هذه الشؤون.
  20. ضم المدارس الإلزامية في القرى والمساجد وشمولها معا بالإصلاح التام من حيث الموظفين والنظافة وتمام الرعاية، حتى يتدرب الصغار على الصلاة ويتدرب الكبار على العلم.
  21. تقرير التعليم الديني مادة أساسية في كل المدارس على اختلاف أنواعها كل بحسبه وفى الجامعة أيضا.
  22. تشجيع تحفيظ القرآن في المكاتب العامة الحرة، وجعل حفظه شرطا في نيل الإجازات العلمية التي تتصل بالناحية الدينية واللغوية، مع تقرير حفظ بعضه في كل مدرسة.
  23. وضع سياسة ثابتة للتعليم، تنهض به وترفع مستواه، وتوحد أنواعه المتحدة الأغراض والمقاصد، وتقرب بين الثقافات المختلفة في الأمة، وتجعل المرحلة الأولى من مراحله خاصة بتربية الروح الوطني الفاضل والخلق القويم.
  24. العناية باللغة العربية في كل مراحل التعليم وإفرادها في المراحل الأولى عن غيرها من اللغات الأجنبية.
  25. العناية بالتاريخ الإسلامي والتاريخ الوطني التربية الوطنية وتاريخ حضارة الإسلام.
  26. التفكير في الوسائل المناسبة لتوحيد الأزياء في الأمة تدريجيا.
  27. القضاء على الروح الأجنبية في البيوت من حيث اللغة والعادات والأزياء والمربيات والممرضات..الخ، وتصحيح ذلك وبخاصة في بيوت الطبقات الراقية.
  28. توجيه الصحافة توجيها صالحا وتشجيع المؤلفين والكاتبين على طرق الموضوعات الإسلامية الشرقية.

إسمحولي أنهي بعبارتين تلخص موقفي الشخصي بكل وضوح:
اهلاً بمرسي رئيساً مدنياً للمصريين جميعاً ولكن يسقط يسقط حكم الإخوان ويسقط يسقط حكم المرشد
إذا إستطاع مرسي الخروج من تحت عباءة الجماعة فسنعاونه جميعاً أما إذا تم إستدراجنا كشعب لتنفيذ مخطط البنا فالثورة مستمرة وستنتصر بإذن علي المرشد وجماعته ومندوبهم في قصر الرئاسة.
اللهم بلغت - اللهم فاشهد

2 comments:

  1. اعجبني توضيحك ووصفك ولكن كنت اتمني ولو في تدوينة لاحقة ان تكتب ماتوافق عليه من ذلك ومالا توافق

    ReplyDelete
  2. السلام عليكم
    هل تعتقد ان عبد الناصر عندما اتى الى سدة الحكم بعد نزع محمد نجيب عنها قد استدرج الشعب لتنفيذ سياسات اشتراكية !!!!!
    هو فعلا فعل ذلك - وان كان يهدف الى ماهو أبعد من ذلك فى نظرى- وأعجب الشعب بتلك الدولة التى ترعى توظيفهم وتعليمهم وتمنحهم أراضى يتملكونها بعد أن كانوا يعملون فيها بالسخرة.....
    وانتهت الحقبة الناصرية بموته ودخلنا فى الساداتية.......


    قد سقطت الماركسية وحلت مكانها الرأسمالية التى كانت قد أما تتها من قبل!!!!!!!!
    وهاهى الدول تتناوب فيما بينها عن طريق الديمقراطية ففرنسا بالامس رأسمالية ليبرالية واليوم هى اشتراكية
    أما أن تستخدم ديماجوجيات انت تعرف من الذى يستخدمها

    وللتذكير توجد دول اسمها ماليزيا وتركيا

    ReplyDelete